إذا كنت بحاجة إلى شراء المنتجات ذات الصلة، فاستكشف كتالوج القسطرة الطبية لدينا أو اتصل بنا مباشرة لمزيد من الخيارات.
1. مقدمة
1.1 نظرة عامة موجزة عن القسطرة المستقيمية والغرض منها
القسطرة المستقيمية هي أجهزة طبية متخصصة مصممة ليتم إدخالها بلطف في المستقيم لأغراض سريرية مختلفة. تستخدم بشكل أساسي في أماكن الرعاية الصحية، فهي تلعب دورًا حاسمًا في إدارة حالات الجهاز الهضمي السفلي. توفر هذه القسطرة طريقة غير جراحية لتخفيف مشاكل الأمعاء، أو التحكم في إخراج البراز، أو إعطاء الدواء، أو تخفيف ضغط الأمعاء عند الضرورة.
تعتبر القسطرة المستقيمية ذات قيمة خاصة للمرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة أو غير قادرين على الحركة أو يعانون من خلل وظيفي في الأمعاء. فهي تساعد مقدمي الرعاية الصحية في الحفاظ على النظافة، ومنع تكسر الجلد، ومراقبة إخراج الأمعاء لدى المرضى الذين لا يستطيعون القيام بذلك بشكل مستقل. عند استخدامها بشكل صحيح، يمكن لقسطرة المستقيم أن تحسن بشكل كبير راحة المريض، وتمنع المضاعفات، وتساعد في العلاج والتعافي بشكل عام.
1.2 الأسباب الشائعة لاستخدام القسطرة المستقيمية
هناك العديد من المؤشرات السريرية لاستخدام القسطرة المستقيمية. لا يتم استخدام هذه الأجهزة بشكل عرضي؛ يتم وصفها أو إدارتها بناءً على احتياجات طبية محددة، بما في ذلك ما يلي:
1.2.1 إدارة الأمعاء
قد يحتاج المرضى غير القادرين على التحكم طوعًا في حركات الأمعاء، وخاصة أولئك الذين طريحي الفراش أو الذين يعانون من إعاقات عصبية، إلى قسطرة المستقيم كجزء من برنامج إدارة الأمعاء المنظم. تسمح القسطرة بإزالة البراز بشكل آمن وصحي، مما يقلل من خطر حدوث مضاعفات مثل قرح الضغط والالتهابات.
1.2.2 سلس البراز
في حالات سلس البراز، حيث لا يستطيع الشخص التحكم في مرور البراز، توفر القسطرة المستقيمية حلاً لإدارة التسرب اللاإرادي. ولا يساعد هذا في الحفاظ على كرامة المريض فحسب، بل يحمي أيضًا سلامة الجلد ويمنع التلوث في بيئات الرعاية الصحية.
1.2.3 الإمساك الشديد
بالنسبة للأفراد الذين يعانون من الإمساك الشديد أو المقاوم، يمكن استخدام قسطرة المستقيم لتخفيف انحشار البراز عندما تكون التدخلات الأخرى غير فعالة. ويمكن استخدامه أيضًا مع الحقن الشرجية أو محاليل الري للمساعدة في إخلاء الأمعاء.
2. ما هي قسطرة المستقيم؟
2.1 التعريف والوصف
قسطرة المستقيم عبارة عن جهاز طبي أنبوبي مرن يتم إدخاله في المستقيم لتسهيل تصريف السوائل أو إدارتها. وتتمثل وظيفتها الأساسية في المساعدة في إدارة الأمعاء من خلال توفير مسار متحكم فيه للبراز أو الأدوية. تختلف القسطرة المستقيمية في الطول والقطر والتصميم اعتمادًا على استخدامها المحدد وحالة المريض. يتم استخدامها بشكل شائع في المستشفيات ومرافق الرعاية الطويلة الأجل وأماكن الرعاية المنزلية تحت إشراف طبي.
يتم توصيل القسطرة عادةً بحقيبة التجميع لضمان التخلص الصحي والمضمون من النفايات. بالنسبة لبعض الإجراءات العلاجية، قد يكون أيضًا بمثابة قناة لتوصيل الأدوية أو محاليل التنظيف مباشرة إلى الأمعاء السفلية.
2.2 المواد المستخدمة
تُصنع القسطرة المستقيمية من مواد متوافقة حيويًا ومصممة لتقليل التهيج وضمان سلامة المريض. تشمل المواد الأكثر استخدامًا ما يلي:
2.2.1 السيليكون
قسطرة السيليكون ناعمة ومرنة ولا تسبب الحساسية. غالبًا ما يتم تفضيلها للاستخدام على المدى الطويل نظرًا لراحتها وتقليل خطر الإصابة بالحساسية. السيليكون أيضًا مقاوم للتحلل، مما يجعله مناسبًا للاستخدام المتكرر أو التآكل لفترة طويلة.
2.2.2 اللاتكس
تعتبر القسطرة اللاتكسية أكثر مرونة من بعض المواد الأخرى وأقل تكلفة بشكل عام. ومع ذلك، فإنها قد تسبب الحساسية لدى بعض المرضى. تُستخدم عادةً القسطرة اللاتكسية للتطبيقات قصيرة المدى ما لم يُمنع استخدامها على وجه التحديد.
2.2.3 PVC (البولي فينيل كلورايد)
القسطرة البلاستيكية أكثر صلابة وغالبًا ما تستخدم للقسطرة أحادية الاستخدام أو المتقطعة. فهي شفافة، مما يسمح بمراقبة تدفق السوائل بشكل أسهل، وغالبًا ما يتم تشحيمها مسبقًا لسهولة إدخالها.
2.3 أحجام مختلفة لاحتياجات المرضى المختلفة
تأتي القسطرة المستقيمية في مجموعة من الأحجام لتلائم التشريحات المختلفة للمريض والمتطلبات السريرية. تكون قثاطر الأطفال أصغر حجمًا وأكثر ليونة، بينما تختلف قثاطر البالغين من حيث القطر والطول لتتناسب مع الاحتياجات الفردية. يعد اختيار الحجم الصحيح أمرًا ضروريًا لراحة المريض وفعاليته وتقليل مخاطر حدوث مضاعفات مثل التسرب أو تلف الأنسجة.
عادةً ما يختار مقدمو الرعاية الصحية حجم القسطرة بناءً على عمر المريض وحالته والغرض المقصود منه، سواء لتخفيف الضغط أو تحويل البراز أو إعطاء الدواء.
3. أنواع القسطرة المستقيمية
تأتي قثاطير المستقيم بتصميمات مختلفة، كل منها مصمم خصيصًا لأغراض سريرية محددة. يعتمد اختيار القسطرة على عوامل مثل حالة المريض، والوظيفة المطلوبة (على سبيل المثال، التصريف، وتخفيف الضغط، وتوصيل الدواء)، ومدة الاستخدام. فيما يلي الأنواع الرئيسية لقسطرة المستقيم شائعة الاستخدام في أماكن الرعاية الصحية.
3.1 قسطرة فولي
3.1.1 الوصف والاستخدام
تُعرف قثاطير فولي عادة للاستخدام البولي، ولكن يمكن استخدام الإصدارات المعدلة خصيصًا لإدارة البراز. هذه القسطرة عبارة عن أجهزة أنبوبية مرنة يتم إدخالها في المستقيم لتحويل البراز السائل إلى كيس التجميع، مما يقلل من خطر تلف الجلد والعدوى.
3.1.2 نفخ البالون لوضعه
تشتمل قثاطير فولي على بالون قابل للنفخ بالقرب من طرفه، والذي يتم ملؤه بالماء المعقم بمجرد إدخال القسطرة. يساعد هذا البالون على تثبيت القسطرة في مكانها، مما يمنع إزاحتها عن طريق الخطأ ويضمن التصريف المستمر.
3.2 القسطرة المستقيمة
3.2.1 الوصف والاستخدام
القسطرة المستقيمة عبارة عن أنابيب بسيطة أحادية التجويف بدون أي بالون أو آلية احتجاز. يتم استخدامها للتصريف قصير المدى أو المتقطع ويتم إدخالها وإزالتها بشكل عام بعد كل استخدام. غالبًا ما يتم اختيار هذه القسطرة لإخلاء الأمعاء أو توصيل الدواء.
3.2.2 الصرف المتقطع للاستخدام الفردي
نظرًا لتصميمها البسيط، غالبًا ما يتم استخدام القسطرة المستقيمة مرة واحدة للحفاظ على العقم وتقليل مخاطر العدوى. وهي مثالية للحالات التي لا تحتاج إلى قسطرة طويلة الأمد، وتتطلب تدخلًا سريعًا.
3.3 الأنابيب المستقيمية
3.3.1 قطر أكبر لتخفيف الضغط على الأمعاء
تم تصميم الأنابيب المستقيمية بقطر أكبر للسماح بمرور الغازات والبراز، خاصة في حالات انتفاخ الأمعاء أو انسدادها. هذه الأنابيب مفيدة لتخفيف الضغط على الجهاز الهضمي السفلي وتستخدم بشكل شائع في أماكن الرعاية الحادة. تصميمها القوي يجعلها مناسبة لتصريف كميات كبيرة أو الحقن الشرجية العلاجية.
4. مؤشرات لاستخدام قسطرة المستقيم
لا تستخدم القسطرة المستقيمية بشكل روتيني. يتم وصفها بناءً على مؤشرات طبية واضحة. يقتصر استخدامها بشكل عام على الحالات التي تكون فيها استراتيجيات إدارة الأمعاء الأخرى غير فعالة أو غير مناسبة أو غير كافية. فيما يلي الحالات والسيناريوهات الأساسية التي قد تتطلب استخدام قسطرة المستقيم.
4.1 سلس البراز
بالنسبة للمرضى غير القادرين على التحكم في حركات الأمعاء بسبب ضعف عصبي، أو إصابة الحبل الشوكي، أو مرض شديد، تساعد قسطرة المستقيم في إدارة مرور البراز اللاإرادي. فهي توفر حلاً صحيًا وكريمًا، خاصة للمرضى طريحي الفراش أو المرضى الذين لا يستطيعون الحركة، وتساعد على تقليل مخاطر تهيج الجلد وإصابات الضغط.
4.2 الإمساك
الإمساك الشديد أو المزمن الذي لا يستجيب للملينات الفموية أو الحقن الشرجية قد يستلزم استخدام قسطرة المستقيم. يمكن أن تساعد القسطرة في تخفيف الضغط اليدوي على الأمعاء أو تكون بمثابة قناة للري وملينات البراز لتحفيز الإخلاء.
4.3 انسداد الأمعاء
في بعض حالات انسداد الأمعاء الجزئي أو المشتبه به، يمكن استخدام قسطرة المستقيم لتخفيف تراكم الغازات والبراز، خاصة عندما لا تتم الإشارة إلى التدخل الجراحي على الفور. يمكن أن يساعد ذلك في تخفيف الانزعاج والانتفاخ وانتفاخ البطن أثناء إجراء المزيد من التقييم التشخيصي.
4.4 إدارة الدواء
من الأفضل تناول بعض الأدوية، خاصة تلك التي تعمل موضعيًا داخل المستقيم أو القولون، عن طريق المستقيم. يمكن استخدام القسطرة لتوصيل الحقن الشرجية أو التحاميل في شكل محلول أو عوامل مضادة للالتهابات مباشرة إلى الأمعاء السفلية، مما يضمن امتصاصًا أكثر فعالية وتخفيفًا مستهدفًا.
4.5 الرعاية قبل وبعد العملية الجراحية
يتم استخدام القسطرة المستقيمية أحيانًا خلال الفترة المحيطة بالجراحة لإدارة الأمعاء في سياقات جراحية محددة.
4.5.1 تحضير الأمعاء
قبل العمليات الجراحية التي تشمل الجهاز الهضمي السفلي، يمكن استخدام قسطرة المستقيم لإعطاء محاليل التطهير لتفريغ القولون والمستقيم، مما يقلل من خطر التلوث أثناء العملية.
4.5.2 إدارة ما بعد الجراحة
بعد بعض العمليات الجراحية في البطن أو القولون والمستقيم، يمكن أن تساعد قسطرة المستقيم في تخفيف الضغط على الأمعاء أو منع تراكم البراز، خاصة عندما تكون وظيفة الأمعاء ضعيفة مؤقتًا. ويمكن أن يساعد أيضًا في إدارة التسرب لدى المرضى الذين يتعافون من الإجراءات التي تؤثر على سلس البول.
5. كيفية إدخال قسطرة المستقيم
يعد الإدخال الصحيح لقسطرة المستقيم أمرًا ضروريًا لضمان سلامة المريض وراحته وفعالية الإجراء. يجب أن يتم تنفيذ هذه المهمة من قبل مقدمي الرعاية الصحية المدربين أو تحت إشراف طبي مناسب في أماكن الرعاية المنزلية. يوجد أدناه دليل خطوة بخطوة يوضح الإعداد والإدراج والاعتبارات المهمة.
5.1 التحضير
5.1.1 الإمدادات
قبل البدء في الإجراء، جمع كل الإمدادات اللازمة للحفاظ على الكفاءة والعقم. وتشمل هذه عادة:
قفازات معقمة
مواد التشحيم ذات الأساس المائي
قسطرة المستقيم المناسبة (الحجم والنوع الصحيحين)
حقيبة التجميع والأنابيب
وسادة ماصة أو وسادة سفلية
شريط أو جهاز تأمين (إذا لزم الأمر)
محلول الري (إذا لزم الأمر)
معدات الحماية الشخصية (PPE) للمزود
5.1.2 تحديد موضع المريض
يساعد الوضع المناسب على تسهيل عملية الإدخال وتوفير راحة المريض. الوضع الموصى به هو الوضع الجانبي الأيسر (وضع سيمز)، حيث يستلقي المريض على جانبه الأيسر مع ثني ركبتيه قليلاً نحو الصدر. يقوم هذا الوضع بمحاذاة المستقيم والقولون السيني للوصول الأمثل.
5.2 الإجراء
5.2.1 نظافة اليدين والقفازات
ابدأ بإجراء نظافة شاملة لليدين. ارتدِ قفازات معقمة لتقليل خطر العدوى والتلوث المتبادل.
5.2.2 التشحيم
ضع كمية سخية من مواد التشحيم المائية على الطرف البعيد للقسطرة. وهذا يقلل الاحتكاك أثناء الإدخال ويقلل من إصابة الغشاء المخاطي للمستقيم.
5.2.3 الإدخال (2-4 بوصات)
أدخل بلطف طرف القسطرة المشحم في المستقيم. بالنسبة للبالغين، يبلغ عمق الإدخال النموذجي 2 إلى 4 بوصات (5 إلى 10 سم)، أو حتى يبدأ تصريف البراز أو الغازات. تجنب الضغط على القسطرة — إذا واجهت مقاومة، توقف وأعد التقييم. في حالة استخدام قسطرة من نوع فولي، قم بنفخ البالون بالماء المعقم بعد وضعه لتثبيته.
5.2.4 الاتصال بحقيبة التجميع
بمجرد وضع القسطرة بشكل صحيح، قم بتوصيلها بكيس الصرف أو التجميع. قم بتأمين الأنابيب حسب الحاجة لمنع الخلع، وتأكد من وضع الكيس أسفل المستقيم للسماح بالتدفق بمساعدة الجاذبية.
5.3 اعتبارات هامة
5.3.1 تجنب القوة
لا تقم مطلقًا بإدخال القسطرة إلى المستقيم، لأن ذلك قد يتسبب في إصابة الغشاء المخاطي أو ثقبه. إذا كان الإدخال صعبًا، فأعد تقييم حالة المريض واطلب المساعدة الطبية.
5.3.2 مراقبة الراحة
طوال الإجراء، راقب المريض بحثًا عن علامات الانزعاج أو الألم أو الضيق. توقف مؤقتًا إذا لزم الأمر، وتواصل مع المريض للتأكد من أنه مرتاح ومطلع قدر الإمكان.
6. ري القسطرة المستقيمية
الري بالقسطرة المستقيمية هو إجراء يستخدم لغسل الأمعاء السفلية لإزالة الانسداد أو إزالة البراز أو توصيل الدواء. وهو مساعد مفيد لاستخدام القسطرة في حالات الإمساك الشديد أو تحضير الأمعاء. التقنية والاحتياطات المناسبة ضرورية لتجنب المضاعفات.
6.1 الغرض
6.1.1 إزالة العوائق
يساعد الري على تليين وإزالة البراز أو البراز المنحشر الذي قد يعوق الأمعاء. يمكن أن يؤدي ذلك إلى استعادة وظيفة الأمعاء الطبيعية وتخفيف الانزعاج الناجم عن الإمساك أو انحشار البراز.
6.2 الإجراء
6.2.1 استخدام المحلول المعقم
يتم تحضير محلول ري معقم، غالبًا ما يكون محلولًا ملحيًا أو سوائل تنظيف موصوفة طبيًا. يتم إدخال هذا المحلول بلطف من خلال قسطرة المستقيم إلى الأمعاء لتسهيل عملية الإخلاء.
6.2.2 الري اللطيف
يجب إعطاء المحلول ببطء وبعناية لتجنب التسبب في تهيج أو ضغط زائد في المستقيم. يعتمد حجم ومعدل الري على تحمل المريض والتوجيه السريري.
6.3 الاحتياطات
6.3.1 تجنب الإفراط في الري
يمكن أن يؤدي الإفراط في الري إلى تلف الغشاء المخاطي للمستقيم أو اختلال توازن الإلكتروليت أو ثقب الأمعاء. يجب استخدام الحجم الموصوف فقط من سائل الري، ويجب أن تكون عمليات الري المتكررة متباعدة على النحو الموصى به من قبل مقدمي الرعاية الصحية.
6.3.2 مراقبة الانزعاج
يجب مراقبة المرضى طوال فترة الري بحثًا عن أي علامات ألم أو تشنج أو نزيف. في حالة ظهور مثل هذه الأعراض، يجب إيقاف الإجراء فورًا وطلب المشورة الطبية.
7. المضاعفات المحتملة
في حين أن قسطرة المستقيم آمنة بشكل عام عند استخدامها بشكل صحيح، إلا أن هناك مضاعفات محتملة يجب أن يكون المرضى ومقدمو الرعاية على دراية بها. يعد التعرف المبكر والوقاية أمرًا أساسيًا لتقليل المخاطر.
7.1 ثقب الأمعاء
7.1.1 الأعراض: الألم، الحمى، النزيف
يعد ثقب الأمعاء من المضاعفات الخطيرة ولكنها نادرة حيث تسبب القسطرة تمزقًا في جدار المستقيم أو الأمعاء. تشمل العلامات ألمًا شديدًا في البطن أو المستقيم، والحمى، والنزيف غير المتوقع، وعلامات العدوى أو الإنتان. مطلوب عناية طبية فورية في حالة الاشتباه في حدوث ثقب.
7.2 العدوى
7.2.1 إصابة موقع الإدخال
يمكن أن تؤدي تقنية الإدخال غير الصحيحة أو سوء النظافة إلى حدوث عدوى موضعية في موقع الإدخال أو داخل المستقيم.
7.2.2 الوقاية: التقنية المعقمة
يعد استخدام القفازات المعقمة ونظافة اليدين المناسبة والمعدات النظيفة أمرًا ضروريًا للوقاية من العدوى. من المهم المراقبة المنتظمة للاحمرار أو التورم أو الإفراز أو الرائحة الكريهة حول موقع الإدخال.
7.3 انهيار الجلد
7.3.1 الأسباب: الاستخدام المطول
يمكن أن يؤدي الاستخدام المستمر أو المطول لقسطرة المستقيم إلى تهيج الجلد أو تقرحات الضغط أو انهياره، خاصة إذا تسرب البراز حول القسطرة.
7.3.2 الوقاية: النظافة والعناية بالبشرة
إن الحفاظ على نظافة الجلد المناسبة والفحص المتكرر واستخدام الحواجز الواقية يمكن أن يقلل من المخاطر. يساعد ضبط ملاءمة القسطرة وتغيير القسطرة في الوقت المناسب أيضًا على حماية الجلد.
7.4 حساسية اللاتكس
7.4.1 استخدام الخيارات غير اللاتكس
قد يعاني المرضى الذين يعانون من حساسية اللاتكس من ردود فعل مثل الحكة أو الاحمرار أو التورم عند استخدام قسطرة اللاتكس. من المهم استخدام قسطرة السيليكون أو PVC كبدائل لهؤلاء الأفراد.
8. رعاية وصيانة قسطرة المستقيم
تعد الرعاية والصيانة المناسبة لقسطرة المستقيم ضرورية لمنع الالتهابات ومشاكل الجلد وضمان عمل القسطرة بشكل فعال.
8.1 التنظيف
8.1.1 الصابون والماء في موقع الإدخال
يجب تنظيف المنطقة المحيطة بإدخال القسطرة يوميًا باستخدام الماء والصابون المعتدل. يساعد ذلك على إزالة أي بقايا أو إفرازات للبراز يمكن أن تسبب تهيجًا أو عدوى. بعد التنظيف، جفف المنطقة بلطف باستخدام منشفة نظيفة.
8.2 المراقبة
8.2.1 مراقبة العدوى وانهيار الجلد
من المهم إجراء فحص منتظم لموقع الإدخال. ابحث عن علامات الاحمرار أو التورم أو الألم أو الإفرازات أو الروائح غير المعتادة التي قد تشير إلى الإصابة بالعدوى. راقب أيضًا الجلد المحيط بحثًا عن أي انهيار أو تقرحات ضغط.
8.3 تغييرات القسطرة
8.3.1 وفقًا لتعليمات مقدم الخدمة
يجب تغيير القسطرة المستقيمية وفقًا لتوصيات مقدم الرعاية الصحية. تشمل العوامل التي تؤثر على تكرار التغيير نوع القسطرة وحالة المريض وخطر الإصابة بالعدوى. لا تحاول أبدًا تغيير القسطرة دون التدريب المناسب أو التوجيه الطبي.
8.4 التخزين
8.4.1 الحفاظ على العقم
عند عدم الاستخدام، يجب تخزين القسطرة والإمدادات في مكان نظيف وجاف للحفاظ على العقم. تجنب التعرض للملوثات أو الرطوبة التي يمكن أن تعرض المعدات للخطر.
9. العيش مع قسطرة المستقيم
يتطلب التكيف مع الحياة باستخدام قسطرة المستقيم بعض التغييرات في نمط الحياة والاهتمام الدقيق بالنظافة والصحة. مع الرعاية المناسبة والوعي، يمكن للمرضى الحفاظ على الراحة وتقليل المضاعفات.
9.1 تعديلات نمط الحياة
قد يحتاج المرضى إلى تعديل بعض الأنشطة لاستيعاب القسطرة، مثل ارتداء ملابس فضفاضة لتجنب الضغط على موقع الإدخال. إن الحفاظ على إجراءات منتظمة للعناية بالأمعاء واتباع نصائح الرعاية الصحية سيساعد في إدارة الأعراض وتحسين نوعية الحياة.
9.2 ممارسات النظافة
النظافة الجيدة ضرورية. يعد التنظيف المنتظم حول موقع القسطرة والتخلص السليم من الإمدادات المستخدمة ضروريًا لمنع العدوى. يجب على المرضى أو مقدمي الرعاية غسل أيديهم جيدًا قبل وبعد التعامل مع القسطرة.
9.3 متى يجب طلب المشورة الطبية
9.3.1 العدوى والنزيف والانزعاج
اتصل بمقدم الرعاية الصحية على الفور إذا كانت هناك علامات عدوى (احمرار، تورم، رائحة كريهة)، نزيف، إزعاج مستمر، أو إذا تم إزاحة القسطرة أو انسدادها. التدخل المبكر يمكن أن يمنع المضاعفات.
10. الاستنتاج
10.1 أهمية القسطرة المستقيمية في إدارة الأمعاء
تعتبر القسطرة المستقيمية بمثابة أداة مهمة في إدارة حالات الأمعاء المختلفة، بما في ذلك سلس البراز، والإمساك الشديد، وانسداد الأمعاء. عند استخدامها بشكل مناسب، فإنها تساعد في الحفاظ على نظافة المريض، ومنع المضاعفات، وتحسين الراحة.
10.2 التركيز على الاستخدام والرعاية المناسبين
تعتمد فعالية وسلامة القسطرة المستقيمية بشكل كبير على تقنيات الإدخال الصحيحة والصيانة المنتظمة ومراقبة المضاعفات المحتملة. يعد التعليم لكل من مقدمي الرعاية الصحية والمرضى أمرًا حيويًا لضمان الاستخدام السليم وتحقيق أقصى قدر من الفوائد.
أنواع الستائر: دليل شامل الستائر هي عنصر متعدد الاستخدامات وأساسي في التصميم الداخلي، وتوفر قي...
مقدمة لعباءات العزل الطبي أردية العزل الطبية هي ملابس واقية يرتديها متخصصو الرعاية الصحية لمنع...
المعلومات الموجودة على هذا الموقع مخصصة فقط للدول والمناطق خارج الصين.











